إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 19 أبريل 2012

نُدماء


 قررتُ أن أرسمَ دمعي
 لم أعد أقدر علي البكاء
أبتسمتُ حين صَفعتني
وأرتحلتُ حيث البقاء
فلا تسألي من أنا
ولا تَعجبي من أمري
فأنا من غرباء هذا الزمان

مجنون العشق والعُشاق
سفير القلمَ والأوراق
أحمقُ حين أشم رائحة النهود وقت الصباح
أسترق السمع لصياحات النساء
اُجبر أمرأتي علي الصياح
فأنا أعشقُ صياحات النساء

أُمرر أوراقي علي وجهي
لعلي أشم رائحة حبيبي بأشعاري
أو ينتقل دمع كلماتي إلي وجهي
فجبيبتي تَخجلُ من جهري
وأنا لا أخجلُ إلا من قلبي

فإن شاء العمر فليأتي
وإن شاء العمر فليذهب
 اُحبك في إختلاف المذهب
فلابد من التجديد لحياتنا
فلا رجلٍ لمرأةِ واحده
ولا إمراةِ لرجلٍ واحد
 ولا دين لنفس البشر
ولا خمرٍ ويُلغي الخدر
ولا الله ويلهو البشر

أدلو في شهادتك أني أخطل
لأني لو لم أُعلن هذا عن نفسي
لـ أحلوا دمي
و حُرمت من دخول السماء
و مُنعت من اللهو مع النساء
يجب أن أدفع ضريبة عبثي مع الإله

 زجاجة خمري لا تفرغ
وكاسي أيضا لا يفرغ
ونديمي هو الكاس الفارغ
فـ أنا اثنينِ
أحدهما يشرب والأخرُ لا يشرب
والعجبَ أن كلانا يسكر
وكلانا لا يعرفُ يدمع
وكلانا سيموت ويحرق
ما ذنبُ الأخر
إذا كنت أنا وحدي أسكر