إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

ألماس مُزيف وامرأه مُزيفه



غازلتُ السماء فمدت عنقود ماس سقطت حباته فنبتت امرأة صارت شرقيه. كانت في طفولتها تسعد الرياح من لمس وجنتيها الناعمتين. تختبئ الفراشات من شعرها الناعم، تفتح زراعيها لتحتضن الحياة تغني بحريه من دون حياء، تطير إذ ضاقت بها الارض رقة وصفاء. 
 اعوامٍ وجفت المياه من شراينها وشعرها الناعم  بعد أن جففتها شمسنا الحارقه، سارت منهكة في طريقها مقمطة بثيابٍ لا تطيرُ أطرافُها الرياح. 
 تسير علي دربٍ ملئ بكلمات الاعجاب كلما كبر جزء في جسدها تعلمت كيف تُصارع أعين الرجال وكيف تنهي المعركه .تصلي عشر مرات وتلهج عشر مرات وتقوم الليل والنهار من أجل ليلةِ حمراء جيده من أجل كاس نبيذ من نوع رديئ ومن اجل كلمات لا تحمل سوي الهذيان 
 منذ أن صارت يافعه علمت كل أمور الجنس وتعلمت لغة الجسد صارت تمارس الجنس في خَمسة اشكال الأول حين رفضت أن تصافحني بدعوه العفاف الثانيه حين خجلت من جسدها الثالثه حين رفضت مخاطبة الرجال الرابعه حين قبلت ان تُباع وتُشتري والخامسه حين سقط من أعينها الحياء
حين صارت الطفله عاهره كانوا الجميع قوادين الابُ والاخُ والزوج والرجل الوسيم في خيالها، حين صارت عاهره كانت المدينه باسرها تعمل بالدعاره والنخاسه وجميع الوان التجارة بالبشر كتب أبي علي باب دارنا تموت الحرة ولا تاكل من ثديها، ولكنه تناسي ان المدينة بأسرها لا توجد بها امرأة حره