إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 15 يونيو 2012

دنيتي طبق بنور


محبوس وخايف يخرج من سجنه
ممنوع من أنه يحلم بالنور
أخره يشوف أحلامه سرقه فطبق بنور
ويتخيل ويتحمل ويحكي مع نفسه
وكأنه مش مجبور
ومهما يصرخ جوه السور
برضه صوته مش مسموع
بح صوت سجانه ليلة
شاف دموعه نازله صب
وحس السجان ساعتها
إن لسه باقيله قلب
فقرر ساعتها إنه يطلقه
فتحله الباب عشان يخرجه
خطي برجله بره سجنه
فاكر أنه هيلقي نفسه
ملتقاش فالدنيا حد
إدي ضهره للحياه
رجع يشكي ويحكي
ويشرك سجانه فاحلامه
 رجع تاني جوه نفسه
عشان يكون حلمه وسجنه وسجانه وجلاده