محبوس وخايف يخرج من سجنه
ممنوع من أنه يحلم بالنور
أخره يشوف أحلامه سرقه فطبق بنور
ويتخيل ويتحمل ويحكي مع نفسه
وكأنه مش مجبور
ومهما يصرخ جوه السور
برضه صوته مش مسموع
بح صوت سجانه ليلة
شاف دموعه نازله صب
وحس السجان ساعتها
إن لسه باقيله قلب
فقرر ساعتها إنه يطلقه
فتحله الباب عشان يخرجه
خطي برجله بره سجنه
فاكر أنه هيلقي نفسه
ملتقاش فالدنيا حد
إدي ضهره للحياه
رجع يشكي ويحكي
ويشرك سجانه فاحلامه
رجع
تاني جوه نفسه
عشان يكون حلمه وسجنه وسجانه وجلاده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق