ها أنا ذا وحيداً.... ترافقني سجائري
وباب غرفتي ............... ودفاتري
اُغلقت النوافذ وذاع صيتُ الادخنه
ذُهقت رَوُحي خلف جدران الاسئله
والفراغ ذو العينينِ وحوشٍ قاتله
فاذهب وناهض قرار البقاء
وتمرد علي جدان المساء
والعن كل شَمسِ او قمر
واحذف ان استطعت السماء
أرجوك يا سيدي ادعوني جبان
لاني لم أمتعض الا في غرفتي
لم اعترض الا في دفاتري
لم أسجل حرفا في شعري
ولم يخرج استيائي من قلبي
فلم أعترض من قبل لأنك أوجدتني
فقط كنت ألوم أبي وأمي
متناسيا أنك من خلقتني
وببعض الدلوماسيه ما هي رسالتي
أجب عن عن اسئلتي
لماذا أوجدتني؟
ما هي سًجيتي؟
أجب ان أدت
وأمتنع ان أردت
ولكن مهما أردت
فقد أعتيطني حريتي
لأفعل بها ... لا شئ
لأني رهن الأعتقال
منتظر يوم الأمتثال
أخشي العِقابَ بشده
وان كانت تلك النهايه
خرجني ب 3/4 المده


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق