إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 11 أغسطس 2011

كرسي الحياه

كان من دواعي سروري اني اشتركت في كتابة هذه القصيده مع احد أساتذتي الشاعر/علاء عبد السميع 
كرسي برجل مكسوره
مش لاقي حد يجبسه ..
مش لاقى حد يلبسه
عمه ..
فوق راسه منصوبة
حاسسس كأنه من سنين
كرسى احتياطى
خده الشوق والحنين
انه يرجع لاصله
أصله كان
من أصل عالي..
أو أصل طين
كرسى إنما
حاطط دماغه فى السما
بيئن لما يكون زبونه ضيف ثقيل
ويئن ساعة النمنمة
يفرح بهمسة بنت حلوه
قدمها شب ملوش مثيل
يتمني لو يصرخ بغنوه
يسمعها كل قلب عليل
أضحك عليه .. يضحك عليا
والحكاوى هيه هيه
مزنوقله ساعة البهدلة
فى عيون صبية مسبلة
لو كان عليا كنت هسمح للطبيب يكشف عليه
وبإيدي ايه
وبإيدي ايه اذا كان ذويه
علي الارصفه ترميه
وتطوله يد مفتري
ويوم ما انكسر
مفيش حاجه شافعه فيه
وانا حيلتى ايه والزمن مليان عفار
مع انه مش وقت الهزار
انا كنت باتريق على جسمه الكسيح
وباقول له ان الكون فسيح
يقدر يساعه بعلته
مع إنى باتريق عليه
صدق كلامى وهات يا ضحك
ونزيف فى احلام و وله
صدعتنى
ولقيتنى ميت م البكا ..
            
                                

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق